السياسة المقارنة

تطبيق

الأستاذة معمر خديجة

تعرف المؤسسات اليوم العديد من التغيرات والتحولات المتسارعة أدت إلى ظهور توجهات إدارية جديدة، مما فرضت عليها إعادة النظر في مهارات وقدرات مواردها البشرية والعمل على تحسين أدائها لمواجهة هذه التغيرات. وعلى هذا الأساس، يعتبر التدريب الإداري من أهم الأنشطة التي تعتمد عليه المؤسسات الحديثة في تأهيل وتفعيل دور مواردها البشرية والارتقاء بها إلى مستويات عالية لمواكبة التطورات الحاصلة في البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة.