Faculté des Sciences Sociales

مقياس العمل الاجتماعي مقياس اساسي خاص بطلاب السنة الثالثة تخصص علم الاجتماع ويهدف هدا المقياس الى دراسة وظيفة الاحصائي الاجتماعي في مؤسسات الرعاية الاجتماعية كما يهدف ايضا الى طرح تلك المقاربات والاساليب التي هؤلاء الخبراء في سياق الافات الاجتماعية وكل سلوك غير سوي يحتاج الى الارشاد او سلوك منبود في المجتمع يحتاج الى رعاية ومرافقة جماعية وفردية.

مقياس العمل الاجتماعي يتناوال كل اساليب الرعاية الاجتماعية لكل فئات المجتمع كما يسمح بابراز دور الاخصائي الاجتماعي كفاعل له دور اساسي في المنظومة المؤسساتية للخدمة الاجتماعية كما يدرس هذا الاخير اهم الآليات والطرق والمقاربات الخاصة بالسلوك الفردي والجماعي داخل منظمة العمل الاجتماعي

الاتصال التنظيمي هو الاتصال الذي يتم داخل الجماعات أو المؤسسات كالعائلة والمدرسة والمؤسسات المختلفة، ويهدف إلى تنظيم العلاقات وتسيير الأنشطة. وتتعدد أنواعه حسب الموضوع، حيث يشمل الاتصال الاجتماعي الذي يعتمد على اللغة لتبادل المعارف وبناء المجتمع، والاتصال الأسري الذي يتم بين أفراد العائلة، والاتصال التربوي الذي يربط بين الإدارة والمعلمين والمتعلمين والمجتمع. كما يشمل الاتصال داخل المؤسسة الذي يهدف إلى تنظيم العمل من خلال تبادل المعلومات بين الإدارة والموظفين والاستعانة بالاستشارة، مما يساهم في تحسين الأداء وتحقيق الأهداف.

يتميز الاتصال بمجموعة من الخصائص التي تجعله عملية أساسية في حياة الأفراد والمجتمع، حيث يقوم على التفاعل بين المرسل والمتلقي، ويعتمد على الوضوح والدقة في نقل الرسالة، مع ضرورة التحلي بالواقعية والصدق واللباقة. كما يسهم في نشر المعرفة والمعلومات، ويتسم بالحيوية والديناميكية، إضافة إلى طابعه الدائري الذي يقوم على تبادل الأدوار والتغذية الراجعة. ويهدف الاتصال أساسًا إلى تحقيق غايات مشتركة ذات معنى، تقوم على العقلانية والتخطيط، مما يجعله وسيلة فعالة للتفاهم والتأثير وتحقيق الأهداف.

تتعدد وظائف الاتصال وتشمل أبعادًا مختلفة في حياة الإنسان، حيث يؤدي دورًا اجتماعيًا من خلال نشر المعلومات وخدمة المجتمع، ووظيفة معيارية تسعى لتحقيق قيم أخلاقية مثالية. كما يساهم في التثقيف ونشر المعرفة واكتساب المهارات، إضافة إلى دوره التوعوي في ربط الفرد بمحيطه، ووظيفته الترفيهية التي توفر التسلية. ويبرز أيضًا دوره السياسي في نقل الأحداث، والتقني في تسهيل وتسريع التواصل، والمدني في دعم الديمقراطية، إلى جانب وظيفته السيكولوجية التي تؤثر في سلوك الأفراد، والإدارية التي تعزز فعالية المؤسسات، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في تنظيم الحياة وتطويرها.

تتمثل أهداف الاتصال في تحقيق تكامل بين عناصره الأساسية، حيث يسعى المرسل إلى التأثير الإيجابي وقيادة الحوار وفتح مجال النقاش مع تحديد موضوع الاتصال وتوجيهه. أما المرسل إليه فيهدف إلى الاستعداد الجيد لاستقبال الرسالة وفهمها واستيعابها والمشاركة في الحوار. بينما تهدف الرسالة إلى أن تكون واضحة، دقيقة، مختصرة ومفهومة، مع قدرتها على التأثير الإيجابي في المتلقي. وفي النهاية، يسعى الاتصال ككل إلى تحقيق أهداف استراتيجية شاملة ذات أبعاد معرفية وتثقيفية واجتماعية وتوعوية تقوم أساسًا على المسؤولية الأخلاقية.