Faculté des Sciences Sociales


تقوم النظرية الوظيفية عند ألفريد راد كليف براون على اعتبار المجتمع نسقًا حيًّا شبيهًا بالكائن البيولوجي، حيث تكتسب المؤسسات أدوارها من خلال مساهمتها في الحفاظ على البناء الاجتماعي ككل. رفض براون المقاربات التطورية والانتشارية لأنها تركز على العناصر الجزئية بدل الكل، وقدم إضافات مهمة أبرزها مفهوما البناء الاجتماعي بوصفه مجموع المؤسسات التي يؤدي فيها الأفراد أدوارًا بنائية، والمسار باعتباره الحركة التطورية للظواهر من الحسي إلى المفاهيمي، إضافة إلى تطويره للمنهج المقارن الذي يرى أنه يشبه دراسة الظواهر الطبيعية. كما جاء بعده إيفنس-بتشارد الذي جمع بين التكوين التاريخي والبحث الميداني العميق، لكنه اعترف بتأثر أبحاثه بالتوظيف السياسي الاستعماري. وقد ميّزت أعماله دراسات حول القبائل الإفريقية والعربية، ليخلص إلى أن البناء الاجتماعي مكتسب لا فطري، وأن الأسرة بنية متغيرة، وأن الأساطير والخرافات والسحر لدى المجتمعات التقليدية تحمل منطقًا فلسفيًا خاصًا يعبر عن رؤيتها للوجود.

 نظريات النمو اللغوي.

مقياس النمو اللغوي موجه لطلبة سنة ثانية لأرطوفونيا/ أ. قادري حليمة.

 

1. نظرية التعلم والإشراط:  يعتبر جون واطسون Wattson رائد هذا الاتجاه حيث اعتبر أنّ عملية التفكير بمثابة كلام الفرد مع نفسه، والسلوك اللفظي هو نتيجة تكوين العادات على شكل القاعدة السلوكية المعروفة منبه – استجابة، تعزيز، ويشكل التعزيز للاستجابة اللفظية ضمانا لتكرار حدوث الاستجابة. وبذلك تهتم نظرية التعلم في معالجتها للكفاءة اللغوية بالعلاقة بين المدخلات والمخرجات، ويعتبر أن النمو اللغوي يخضع للتغيير من خلال المعايير المتضمنة في مبادئ التعلم: التقليد والمحاكاة والتدعيم. (مصطفى عشوي، 1991، ص90).

 

أ.النمذجة والتقليد والمحاكاة : أن للمحاكاة دور في اكتساب اللغة ولا يمكن تجاهله، فالمحاكاة تعمل على زيادة لغة الأطفال، وتوسيع المفردات والمعاني، فالطفل يولد،ويكون الاستعداد للكلام عنده فطريا، بينما تكون طريقة الكلام مكتسبة، ممَا يؤكد دور الأسرة والمجتمع في اكتساب اللغة للأطفال، وتبدأ بطريقة التقليد.

ب.التدعيم :

يرى سكنر  Skinner أن اللغة  عبارة عن مهارة ينمو وجودها لدى الفرد عن طريق المحاولة والخطأ، ويتم تدعيمها (تعزيزها) عن طريق المكافأة، وقد تكون أحد احتمالات عديدة مثل التأييد الاجتماعي  أو التقبل من الوالدين أو الآخرين للطفل عندما يقوم بمنطوقات معينة خصوصا في المراحل المبكرة من الارتقاء.

ج. التشكيل : وهو أسلوب لتوليد  سلوكيات موجودة لدى الفرد، وبالتدريج تقوم بسحب التدعيم من السلوكيات الأقل مماثلة ومركزة على السلوكيات الأكثر تشابها، والتي تصبح شيئا فشيئا مشابهة للسلوك النهائي المرغوب... ويمكن استخدام أسلوب التشكيل في التدريب على إخراج الحروف، وحالات اضطرابات النطق على النحو التالي:

- في البداية يقوم المربي بتدعيم استجابة تقليد الصوت التي تصدر عن الطفل.

- وفي الخطوة الثانية فإن الطفل يدرب على التمييز، ويدعم المربي الاستجابات الصوتية لإخراج حرف من الحروف إذا حدث في خلال خمس ثوان من النطق للأقل.

- وفي الخطوة الثالثة: فإن الطفل يكافأ عند إصدار الصوت الذي أصدره المربي وكلما كرر ذلك.

أما في الخطوة الرابعة: فإن المربي يكرر ما فعله في الخطوة الثالثة مع صوت آخر شبيه بالصوت الذي تم في الخطوة الثالثة.

2. النظرية العقلية أو الفطرية:  تنسب هذه النظرية إلى تشومسكي Chomsky، وليبرج Lenneperg (1967)، ويعتبر تشومسكي مؤسس النظرية التوليدية التحويلية التي هي حاليًا أكثر النظريات الألسنية، انتشارًا ليس فقط في الجامعات الأمريكية إنما أيضا الجامعات الأوروبية والتي ترجع النمو اللغوي إلى العوامل العقلية الفطرية، وتعتبر أنّ مهمة تفسير النشاط اللغوي، يجب ألا تقتصر على النظر في ظاهر اللغة (الأداء)، وإنما يعمل على استنباط القواعد التي تكوّن أساس اللغة، تلك القواعد التي تشكل المعرفة الحقيقية للغة (الكفاءة)، والتي من خلالها يمكن للفرد من توليد عدد لانهائي من الجمل الصحيحة، وكذلك من إخضاع الجمل البسيطة إلى عدد من التحويلات، كما أنها تمنع تكوين جمل غير صحيحة لا يقبلها الناطقون بهذه اللغة. (هدى محمد قناوي، حسن مصطفى عبد المعطي، 2001، ص407).

 

 

مبادئها :

أ.اللغة خاصية إنسانية:  عندما يتكلم تشو مسكي عن قدرة الإنسان على إنتاج عدد غير متناه من الجمل، فهو يشير إلى المظهر الإبداعي الخاص باللغة الإنسانية، فالسلوك اللغوي العادي يمتاز بالابتكار، وبالتجدد عبر بناء جمل جديدة، وإقرار بنى جديدة تتلاءم مع المقدرة الإنسانية على استعمال اللغة استعمالا طبيعيا ومتجددا بعيدا كل البعد عن المفهوم الآلي الذي يتضح عند السلوكيين.

ب.الميل الفطري لاكتساب اللغة:  صرح تشومسكي أن اللغة لا تكتسب فقط بالتعلم، وصمم على أن الأطفال يولدون ولديهم ميل للارتقاء اللغوي مثلما يمتلكون القدرة الكامنة على المشي، كما يعتقد أنهم يرثون التركيب البيولوجي لأعمال السمات اللغوية العامة، وهذا التركيب يهيئه نضج الجهاز العصبي المركزي.

ج. عملية اكتساب اللغة والبنى العقلية الفطرية:  إن فضل تعّلم الطفل اللغةحسب تشومسكييرجع إليه لا إلى بيئته إذ يؤكد على الجوانب التركيبية أو التشريحية العصبية والعضلية الموروثة والتي تسمح للطفل بتحليل المعلومات التي يتسلمها من بيئته، وتمكنه من استخلاص التركيبات القواعدية أو ابتكارها، وينظر إلى قدرة الطفل على اكتساب اللغة باعتبارها نضج بما هو بيولوجي موروث ومحدد، ويضيف إلى ذلك أن مسألة دراسة تعلم اللغة أمر ليس بالسهل لأن تناول اللغة برأيه هائلة التعقيد.

د.الكفاءة اللغوية/  الأداء:" إن الكفاءة اللغوية الموجودة في ذهن البشري ترجع إلي المعرفة اللغوية المتفق عليها بين المتكلم والمستمع؛هذه الكفاءة غير مدركة بل ليست ملاحظة أيضا ،أو يمكن قياسها ومعرفتها،فلكي يتمكن عالم اللسانيات البنيوي وصف هذه الكفاءة فان عليه أن يعتمد علي الأداء اللغوي الذي يرجع إلي الاستعمال الحقيقي والفعلي للغة. والواقع أن الأداء اللغوي يعكس الكفاءة اللغوية التي هي الهدف الأول من التحليل اللساني الذي هو بطبيعته تحليل استقرائي تجريبي يعتمد علي التحقيق والدقة ،والثتبث اللغوي؛وهكذا فان علي عالم اللسانيات أن بدأ بدراسة الأداء اللغوي الذي هو نطق صوتي لمواد لغوية مختلفة.

3. النظرية المعرفية:  لقد كان بياجيه Peaget من أبرز الباحثين الذين ربطوا نمو اللغة بالنمو المعرفي فعندما يكون الطفل مخططا معرفيًا فإنّه يستطيع تطبيق المدلول اللغوي عليه.

ففي المرحلة الحسية الحركية تبدأ بذور اللغة في البزوغ حيث يتم استدخال السلوك اللغوي في عمليات التفكير؛ إذ يرى أنّ اللغة يمكن أن تتطور من نهاية المرحلة الحس الحركية وذلك عندما يبدأ التمثل الداخلي للأشياء والذاكرة بمجرد أن يصبح الطفل قادرًا على استخدام اللغة ليتعلم أشياء مختلفة عن العالم.

أما في مرحلة ما قبل العمليات فإنّ الأطفال تواجههم صعوبة في استخدام اللغة في الاتصال إذا كان استخدامها لهذا الغرض يتطلب القيام بدور المستمع، والتكيّف مع الرسالة الذين يودون نقلها إليه حتى يضعوا في اعتبارهم ما الذي قد لا يعرفه الشخص الذي يتحدثون إليه.

4. نظرية فيجوتسكي Vygotsky:

انطلق فيجوتسكي من نظرية بياجي، ويعتبر أنّ هناك نوعين من اللغة الممركزة حول الذات واللغة الاجتماعية، إذ في النوع الأول فإنّ الطفل يتحدث مع نفسه لا يهمه المستمع، ولا يحاول الاتصال به، ولا ينتظر استجابات الآخرين في حين أنّه في النوع الثاني يحاول أن تكون له تبادلات مع الطرف الآخر، ويضيف أنّ أوّل وظيفة للغة عند الطفل هي نفسها عند الراشد المتمثلة في الاتصال الاجتماعي، وأنّ اختفاء اللغة الممركزة هذا لا يعني أنها تركت مجالا للغة الاجتماعية حسب ما ذكره بياجي بل ستبقي كلغة داخلية في ذات الفرد.(Lev. Wygotski, 1997, p416)   

 

 


Globalization has significantly influenced local cultures, bringing both positive and negative effects. It promotes cultural exchange, economic opportunities, and access to global knowledge, but also raises concerns about cultural erosion, homogenization, and the dominance of Western values. Key impacts include cultural diffusion, Westernization, cultural imperialism, and cultural hybridity. Balancing the benefits of globalization with cultural preservation involves supporting local industries, promoting intercultural dialogue, and enforcing preservation policies. Governments and international organizations can promote cultural diversity by supporting indigenous cultures and fostering intercultural understanding.

تُعدّ النظرية الوظيفية البريطانية من أبرز النظريات في الأنثروبولوجيا الاجتماعية، وقد برزت في بدايات القرن العشرين على يد ثلاثة من كبار العلماء: برونيسلاف مالينوفسكي، رادكليف براون، وإيفنز بتشارد. قامت هذه المدرسة على فكرة أساسية مفادها أن المجتمع كـ“كلٍّ متكامل” يشبه الكائن الحي، حيث يؤدي كل جزء فيه وظيفة محددة تضمن توازنه واستمراره. ويُعد مالينوفسكي الأب الروحي لهذه المدرسة، إذ رأى أن الثقافة نظام مترابط يخدم حاجات الأفراد والمجتمع، وأنها تقوم بوظائف علمية، دينية، فنية، وسياسية، هدفها تحقيق الانسجام الاجتماعي وتطوير الوعي المدني. كما ابتكر منهج الملاحظة بالمشاركة الذي يُعد ثورة في البحث الميداني، إذ دعا الباحث إلى التعايش المباشر مع الجماعة المدروسة بتواضع وفضول، وفهم لغتها وثقافتها من الداخل. أما رادكليف براون فقد ركّز على البنية الاجتماعية ووظائفها في حفظ النظام والتكامل بين الأفراد والمؤسسات، معتبرًا أن دراسة الأنثروبولوجيا يجب أن تكون علمًا للقوانين الاجتماعية العامة. بينما إيفنز بتشارد طوّر الاتجاه نحو دراسة البُنى الرمزية والعلاقات بين المعتقدات والسلوك الاجتماعي، مبينًا أن الفهم الأنثروبولوجي لا يتحقق إلا من داخل الثقافة نفسها. وهكذا ساهمت المدرسة الوظيفية البريطانية في ترسيخ المنهج الميداني وتأكيد الترابط بين البنية الاجتماعية والثقافة كآلية لاستقرار المجتمعات وتطورها.

Anthropology views religion as a social and cultural system that shapes community life, values, and behavior. Through beliefs, rituals, and practices, religion brings people together and strengthens social bonds. It serves as a powerful force of unity during shared traditions and festivals, while also sometimes creating differences or misunderstandings between groups. By studying religion, anthropologists explore how faith influences daily life and social relationships within different cultures.


In anthropology, material culture refers to the physical objects that people create and use, such as tools, clothing, art, and houses. These items reveal important information about a society’s way of life, history, values, and social structure. By examining material culture, anthropologists gain insight into how people express their identity and organize their communities. Everyday objects—like phones or traditional clothing—reflect both individual lifestyles and the broader culture they belong to.

Anthropology shows that kinship systems define how people understand and organize family relationships. While some societies focus on close blood ties such as parents and children, others extend kinship to include cousins, neighbors, or friends who share social roles and responsibilities. These systems influence identity, inheritance, and community life. For example, Western societies often emphasize the nuclear family, whereas many African and Asian cultures value the extended family as the core social unit.

Social anthropology focuses on understanding social structures, relationships, and the influence of social norms, institutions, and practices on individual and collective behavior. By examining social networks and hierarchies, social anthropology provides insight into how societies function and maintain order. It differs from cultural anthropology by centering on social organization rather than cultural beliefs, offering a unique lens on societal dynamics and human interaction.

Cultural diversity refers to the variety of human societies and cultures worldwide, encompassing differences in language, religion, ethnicity, values, customs, and lifestyles. It is shaped by geography, history, and social interactions. Recognizing and celebrating cultural diversity fosters tolerance, empathy, and cooperation among different groups, helping to build stronger communities and promote global peace. Examples of cultural diversity include variations in language, food, music, clothing, and beliefs. Promoting cultural diversity can be achieved by learning about different cultures, celebrating cultural events, and challenging stereotypes.