يتناول النص مفهوم نماذج الاتصال بوصفها أنظمة تنظّم العملية الاتصالية وتزيد من فعاليتها وتأثيرها، حيث تقوم على قواعد ومبادئ تهدف إلى تحقيق التفاعل ونشر المعاني داخل المجتمع. وتبرز أهمية هذه النماذج في ارتباطها بالتطور التاريخي والتقني والثقافي، كما تؤدي وظائف متعددة مثل التأثير النفسي، التفاعل، ونشر المعرفة. وقد تعددت أنواع النماذج حسب طريقة عرضها (خطي، ثنائي، تفاعلي، حلزوني، تقاربي) وحسب أهدافها ومستوياتها. كما تطورت تاريخيًا مع مفكرين وعلماء مثل أرسطو الذي ركز على الخطابة (الإيتوس، الباتوس، اللوغوس)، ولاسويل الذي حدد عناصر الاتصال في (من؟ ماذا؟ بأي وسيلة؟ لمن؟ وبأي أثر؟)، وشانون وويفر بنموذجهما الخطي، ثم نماذج أكثر تفاعلية مثل بارلو، أوسجود وشرام، وديفلر. وصولًا إلى النماذج المعاصرة كالنموذج الحلزوني الذي يؤكد على الاستمرارية والتفاعل، والنموذج التقاربي لروجرز وكينيد الذي يسعى إلى بناء معنى مشترك عبر التفاعل الجماعي. وبذلك تعكس هذه النماذج تطور الاتصال من نمط أحادي إلى نمط تفاعلي تشاركي يواكب التحولات التقنية والاجتماعية الحديثة
- Enseignant: Mustapha Tiliouine
يتناول النص مستويات الاتصال التي تتدرج من الفردي إلى الجماعي، حيث يبدأ بالمستوى الشخصي الذي يشمل الحوار الذاتي (المونولوغ) أو التواصل بين شخص وآخر، ثم المستوى العائلي الذي يقوم على تفاعل الآباء مع الأبناء ونقل القيم التربوية والأخلاقية. يلي ذلك المستوى الاجتماعي الذي يوسع دائرة الاتصال ليشمل المجتمع ككل من خلال تعزيز القيم والعادات والتقاليد وتنظيم سلوك الأفراد. أما المستوى المهني فيرتبط بالمؤسسات، حيث يقوم على قواعد وقوانين تنظّم العلاقة بين العاملين ورؤسائهم، مع التأكيد على أهمية الأخلاق المهنية (الديونطولوجيا) في تحقيق الفعالية والإنتاجية. وبذلك يعكس الاتصال في مختلف مستوياته طبيعة الإنسان الاجتماعية ويساهم في تنظيم العلاقات داخل المجتمع والمؤسسات.
- Enseignant: Mustapha Tiliouine
تُعد شبكات الاتصال من أبرز مظاهر التطور التقني المعاصر، إذ تمثل منظومة تجمع بين العناصر المادية (كالحاسوب والأجهزة) والعناصر الإنسانية (كاللغة والرموز) لتحقيق عملية اتصال أكثر دقة وتنظيمًا. وقد مرت هذه الشبكات بتطور تاريخي مهم منذ ظهور الحاسوب في النصف الثاني من القرن العشرين، وصولًا إلى الانتقال من الاتصال المحلي إلى العالمي مع تطور الحواسيب المحمولة والأنترنت. وتتنوع شبكات الاتصال إلى عدة أنواع، أبرزها: الشبكة الخطية البسيطة ذات الوظائف المحدودة، والشبكة الحلقية الأكثر تعقيدًا والتي تعتمد على تكامل الأجزاء والتقنيات الحديثة، ثم الشبكة النجمية التي تقوم على مركز رئيسي يربط مختلف الأجهزة، إضافة إلى الشبكات الفرعية والمتشعبة والمختلطة التي تجمع بين الأساليب التقليدية والحديثة. وتتميز هذه الشبكات بتعدد وظائفها وتوسع مجالات استعمالها في مختلف القطاعات، رغم ما قد يرافقها من بعض العيوب التقنية، مما يجعلها أداة أساسية في تحقيق الاتصال الفعال في العصر الرقمي.
- Enseignant: Mustapha Tiliouine
يتناول النص اتجاهات الاتصال من زاويتين أساسيتين: الأولى حسب البنية التنظيمية، حيث ينقسم إلى اتصال عمودي (هابط وصاعد) يقوم على علاقة السلطة بين الرئيس والمرؤوس، واتصال أفقي يقوم على التعاون والتنسيق بين وحدات أو مؤسسات في نفس المستوى، مما يعزز التنمية والتكامل. أما التقسيم الثاني فيرتبط بعدد الأطراف، فيشمل الاتصال الأحادي الذي يركز على المرسل فقط مثل وسائل الإعلام التقليدية، والاتصال الثنائي الذي يقوم على التفاعل بين مرسل ومرسل إليه كما في الهاتف ووسائل التواصل الحديثة، ثم الاتصال المتعدد الاتجاهات الذي يقوم على تعدد الأطراف ويهدف إلى تحقيق نوع من الديمقراطية والتفاعل الجماعي رغم تعقيده. وبذلك يتدرج الاتصال من نمط سلطوي أحادي إلى نمط تشاركي تعددي يعكس تطور العلاقات الإنسانية والتقنية.
- Enseignant: Mustapha Tiliouine
Techno-animism describes how people see machines and technologies as having spirit or agency. Anthropology explores this in cultures where robots, cars, or even smartphones are treated as living beings with character and emotion.
- Enseignant: Mustapha Tiliouine
Indigenous communities now demand control over their own cultural and scientific data. Anthropology shows that data is not neutral—it carries histories, rights, and identities. Data sovereignty protects traditions from misuse or exploitation.
- Enseignant: Mustapha Tiliouine
In biological anthropology, digital tools now store human remains as images or 3D models. These “digital remains” raise ethical questions about consent, privacy, and cultural sensitivity. Anthropology asks: who owns this data, and how should it be protected?
- Enseignant: Mustapha Tiliouine
Multimodal anthropology uses film, photography, podcasts, and digital tools in research. These methods let anthropologists represent culture in new ways, beyond traditional writing. It opens research to wider audiences.
- Enseignant: Mustapha Tiliouine
- Enseignant: hafsa elagag

- Dr benlaouedj lotfi: benlaouedj lotfi