إن الجريمة قديمة قدم الإنسان، لازمته منذ أن وطئت قدماه الأرض وإلى يومنا هذا، وعلى الرغم من اختلاف الإجرام كما ونوعا من دولة لأخرى، بل وفي نفس الدولة من عصر لآخر، فلن تختفي تماما؛ فهو ظاهرة اجتماعية عامة بالنسبة لكل العصور وكل المجتمعات، هذه الظاهرة المزمنة في المجتمع يطلق عليها " الظاهرة الإجرامية".
وتخضع تلك الظاهرة للدراسة من وجهين: الأول قانوني، والثاني علمي، فالدراسة القانونية للظاهرة الإجرامية تقوم على البحث في مضمون القاعدة القانونية الوضعية التي يترتب على مخالفتها جزاء جنائي.
أما الدراسة العلمية لتلك الظاهرة فتتعلق بصفة أساسية بدراسة أسباب السلوك الإجرامي ودوافعه ومقاومته وعلاجه وتقويمه، فهذه الدراسة تنظر إلى الجريمة نظرة واقعية لا قانونية،فهي تهتم بالوقائع والأشخاص دون القواعد القانونية.
وقد حظيت الدراسة القانونية للظاهرة الإجرامية باهتمام الباحثين منذ زمن بعيد؛ أما الدراسة العلمية لهذه الظاهرة وكيفية مواجهتها فكانت أقل حظا، وأخذت شكل دراسات متفرقة عن أسباب الإجرام وكيفية مواجهته، وكانت متأثرة بمجال كل باحث وتخصصه مما أفقدها وحدة الهدف رغم وحدة الموضوع.لكن ما لبثت هذه الدراسات أن تبلورت شيئا فشيئا حتى برزت إلى الوجود في صورة متجانسة علوما متعددة موضعها الدراسة العلمية للظاهرة الإجرامية من بين هذه العلوم علم الإجرم وعلم العقاب.
- Trainer/in: chaima atailia
إن الجريمة قديمة قدم الإنسان، لازمته منذ أن وطئت قدماه الأرض وإلى يومنا هذا، وعلى الرغم من اختلاف الإجرام كما ونوعا من دولة لأخرى، بل وفي نفس الدولة من عصر لآخر، فلن تختفي تماما؛ فهو ظاهرة اجتماعية عامة بالنسبة لكل العصور وكل المجتمعات، هذه الظاهرة المزمنة في المجتمع يطلق عليها " الظاهرة الإجرامية".
وتخضع تلك الظاهرة للدراسة من وجهين: الأول قانوني، والثاني علمي، فالدراسة القانونية للظاهرة الإجرامية تقوم على البحث في مضمون القاعدة القانونية الوضعية التي يترتب على مخالفتها جزاء جنائي.
أما الدراسة العلمية لتلك الظاهرة فتتعلق بصفة أساسية بدراسة أسباب السلوك الإجرامي ودوافعه ومقاومته وعلاجه وتقويمه، فهذه الدراسة تنظر إلى الجريمة نظرة واقعية لا قانونية،فهي تهتم بالوقائع والأشخاص دون القواعد القانونية.
وقد حظيت الدراسة القانونية للظاهرة الإجرامية باهتمام الباحثين منذ زمن بعيد؛ أما الدراسة العلمية لهذه الظاهرة وكيفية مواجهتها فكانت أقل حظا، وأخذت شكل دراسات متفرقة عن أسباب الإجرام وكيفية مواجهته، وكانت متأثرة بمجال كل باحث وتخصصه مما أفقدها وحدة الهدف رغم وحدة الموضوع.لكن ما لبثت هذه الدراسات أن تبلورت شيئا فشيئا حتى برزت إلى الوجود في صورة متجانسة علوما متعددة موضعها الدراسة العلمية للظاهرة الإجرامية من بين هذه العلوم علم الإجرم وعلم العقاب.
- Trainer/in: chaima atailia


