يعتبر هذا المقياس من بين المقاييس الهامة في حقل العلوم الإجتماعية والإنسانية، كونه يهتم بدراسة الإنسان كظاهرة اجتماعية في حد ذاته، لذا نجد موضوع الإنسان كأحد المواضيع المعقدة التي تستدعي محتلف المعارف العلمية لذراسة هذا الإنسان وما يحيط به من ظواهر اجتماعية وثقافية، إن علم الأنثروبولوجيا شكّل إستشكالات معرفية ومنهجية، نتيجة تعدد التخصصات طبقا للدراسة المدروسة في الظاهرة الاجتماعية المتصلة بهذا الإنسان، وفي هذا السياق يمكن طرح مجموعة من التساؤلات على النحو الآتي:

 ما معنى الإنسان؟

ما الفرق بين علم الإنسان ( الأنثروبولوجيا) وباقي العلوم الإنسانية؟

كيف تدرس الأنثروبولوجيا الظاهرة الاجتماعية والثقافية؟