جامعة وهران2 2025/2026
كلية العلوم السياسية
محاضرات تقنيات البحث العلمي
سنة ثانية علوم سياسية
أ.د جيلالي بلوفة عبد القادر
المحاضرة الأولى: البحث العلمي في العلوم السياسية – خصائصه وأهدافه
1. تمهيد مفاهيمي
يُعدّ البحث العلمي في العلوم السياسية أداة أساسية لفهم الظواهر السياسية المعقدة مثل الدولة والسلطة والحكم والانتخابات والسياسات العامة. يقوم هذا البحث على استخدام مناهج منظمة تُراكم المعرفة، وتسمح بتفسير السلوك السياسي والتنبؤ باتجاهاته.
يمكن تعريف البحث العلمي بأنه نشاط منهجي منظّم يهدف إلى إنتاج معرفة جديدة أو تطوير معرفة قائمة، بالاعتماد على ملاحظة الواقع وجمع المعطيات وتحليلها وفق قواعد منطقية دقيقة.
2. مكوّنات البحث العلمي
- مشكلة أو إشكالية بحثية واضحة تصوغ السؤال المركزي.
- إطار نظري ومفاهيمي يحدد زاوية النظر إلى الظاهرة.
- منهج أو أكثر (وصفي، تحليلي، مقارن، تاريخي…).
- أدوات لجمع البيانات (استبيان، مقابلة، وثائق…).
- خطة تحليل تنتهي بنتائج وتوصيات.
يمكن للمدرس هنا أن يطلب من الطلبة أمثلة على «مشكلة بحثية» في بيئتهم السياسية المحلية (مثل ضعف المشاركة في الانتخابات البلدية) ويفكك معهم عناصر المشكلة.
3. خصائص البحث العلمي
أ. المنهجية والتنظيم
البحث
العلمي ليس تجميعاً عشوائياً للمعلومات، بل سلسلة خطوات متتابعة: صياغة المشكلة،
مراجعة الأدبيات، صياغة الفرضيات، اختيار المنهج، جمع البيانات، تحليلها، ثم تقديم
النتائج في شكل تقرير أو مذكرة.
الطالب في العلوم السياسية مطالب بأن يتعوّد على هذا التسلسل، لأنه
يشابه تسلسل صناعة القرار السياسي القائم على المعطيات لا على الانطباعات.
ب. الموضوعية والحياد النسبي
لا يمكن للباحث أن يكون محايداً بشكل مطلق، لكن عليه أن يسعى إلى تقليل تأثير ميوله الأيديولوجية أو الحزبية على تصميم البحث وتفسير نتائجه
يتحقق ذلك عبر:
- الاعتماد على معطيات قابلة للتحقق.
- توثيق المصادر بدقة.
- توضيح المنهج وخطواته حتى يمكن لغيره إعادة التجربة.
ج. الامبريقية (الاستناد إلى الواقع)
يستند البحث العلمي إلى الوقائع لا إلى التخمين؛ أي إلى بيانات ملموسة: إحصاءات انتخابية، نصوص دستورية، مقابلات مع فاعلين سياسيين، ملاحظات ميدانية…
في درس تطبيقي يمكن تكليف الطلبة بتحويل خبر صحفي سياسي إلى «معطيات» قابلة للتحليل، ليدركوا الفرق بين النص الصحفي وبين المادة العلمية.
د. القابلية للتحقق وإعادة الفحص
ينبغي أن تكون خطوات البحث واضحة بحيث يستطيع باحث آخر في نفس التخصص أن يراجعها، ويختبر مدى صدق النتائج من خلال عينة أخرى أو زمن آخر.
هذه الخاصية هي التي تجعل العلم «تراكميّاً»؛ فكل بحث جديد ينطلق مما انتهت إليه البحوث السابقة.
هـ. الترابط المنطقي
العلاقة بين الإشكالية والهدف والمنهج والأداة ينبغي أن تكون منسجمة. لا يعقل مثلاً استخدام استبيان كمي مع سؤال بحثي يتطلب فهماً عميقاً لتجربة نخبة سياسية صغيرة، وهو ما يناسبه منهج نوعي ومقابلات معمقة.
4. أهداف البحث العلمي في العلوم السياسية
أ. الوصف الدقيق للظواهر
الوصف العلمي يختلف عن الوصف الصحفي أو الانطباعي؛ فهو يحدد الفاعلين، والعلاقات بينهم، والسياق المؤسسي والقانوني. مثال: وصف نظام الحكم في بلد ما يتطلب بيان شكل الدولة، طبيعة النظام (رئاسي/برلماني)، توزيع السلطات، وعلاقة المركز بالأقاليم.
ب. التفسير واكتشاف العوامل المؤثرة
لا
يكتفي الباحث بأن يقول «نسبة المشاركة منخفضة»، بل يطرح سؤال «لماذا انخفضت؟»
ويبحث عن العوامل: مستوى الثقة في المؤسسات، الأداء الاقتصادي، جودة الحملات
الانتخابية، طبيعة القانون الانتخابي…
في القسم التطبيقي يمكن تمرين الطلبة على تحويل ظاهرة سياسية
يلاحظونها إلى سؤال «لماذا؟» ثم اقتراح فرضيات.
ج. التنبؤ واتخاذ القرار
من خلال تحليل المعطيات السابقة، يمكن للباحث أن يتوقع اتجاهات مستقبلية: احتمال نجاح إصلاح دستوري، أو تطور حركة احتجاجية. هذه القدرة تجعل البحث العلمي أداة مساعدة لصانع القرار في وضع السياسات العامة.
د. التقويم والنقد
البحث
العلمي يمكّن من تقييم السياسات العمومية والمؤسسات: هل حققت أهدافها؟ ما نقاط
القوة والضعف؟ ما البدائل الممكنة؟
هنا يمكن ربط البحث العلمي بثقافة «المساءلة» و«الحكامة الرشيدة» التي
يحتاجها الطلبة كمتخصصين في العلوم السياسية.
هـ. الإسهام في بناء النظرية
تراكم البحوث الميدانية يساهم في تطوير نظريات حول الديمقراطية الانتقالية، الدولة الريعية، الحركات الاجتماعية…، وبذلك يصبح الباحث جزءاً من مجتمع علمي أوسع، لا مجرد ناقل للأفكار.
المحاضرة الثانية: أدوات البحث العلمي في العلوم السياسية
(استبيان – مقابلة – ملاحظة – تحليل وثائق)
1. تمهيد
بعد فهم طبيعة البحث العلمي، تأتي خطوة اختيار «الأدوات» الملائمة لجمع المعلومات. هذه الأدوات ليست حيادية تماماً؛ فكل أداة تمنحنا زاوية معينة للرؤية، وتقيّد نوعية الأسئلة التي يمكن طرحها. لذلك يجب أن يربط الطالب دائماً بين سؤال البحث والأداة المناسبة له.
2. الاستبيان
2.1 تعريفه ودواعي استعماله
الاستبيان أداة مكتوبة تُطرح فيها أسئلة موحدة على عدد كبير نسبياً من الأفراد (العينة) بهدف قياس مواقفهم أو خصائصهم. يناسب البحوث الكمية التي تبحث عن الاتجاهات العامة، مثل قياس الثقة في البرلمان أو تقييم المواطنين لأداء الحكومة.
2.2 خطوات تصميم الاستبيان
- تحديد الأهداف بدقة: ماذا أريد أن أقيس؟
- تحويل الأهداف إلى محاور (الثقة، المشاركة، التصور عن العدالة…).
- صياغة أسئلة لكل محور، مع تجنّب الأسئلة المزدوجة والغامضة.
- اختيار نوع الإجابة (مفتوحة/مغلقة، سلم من 1 إلى 5…).
- تجربة أولية على عدد محدود من الطلبة لتصحيح الأخطاء.
يمكن للمدرس أن يخصّص حصة تطبيقية يطلب فيها من الطلبة إعداد 10 أسئلة حول موضوع واحد، ثم مناقشة مدى وضوحها.
3. المقابلة
3.1 تعريفها ودورها
المقابلة تتيح فهماً عميقاً لتجربة الفاعل السياسي نفسه؛ فهي حوار منظم يسمح للباحث باستكشاف دوافع السلوك السياسي وخلفيات القرارات.
تستخدم خصوصاً في البحوث النوعية التي تستهدف نخباً محدودة العدد: قيادات أحزاب، منتخبين محليين، ناشطين في الحركات الاجتماعية.
3.2 أنواع المقابلات
- مهيكلة: قائمة أسئلة ثابتة، مفيدة للمقارنة بين عدد من المبحوثين.
- شبه مهيكلة: إطار عام مع مرونة في الأسئلة والتسلسل، وهي الأكثر استخداماً في العلوم السياسية.
- مفتوحة/معمّقة: تسمح للمبحوث بأن يروي تجربته بحرية؛ يناسب الدراسات السوسيولوجية السياسية.
3.3 الجوانب العملية والأخلاقية
- الحصول على موافقة مسبقة من الشخص.
- توضيح هدف البحث واستخدامات المعلومات.
- احترام السرية وحق المبحوث في عدم الإجابة عن بعض الأسئلة.
- تسجيل المقابلة (صوتاً أو كتابة) بعد أخذ الإذن.
4. الملاحظة
4.1 أنواعها
- ملاحظة مشاركة: ينخرط الباحث في النشاط (حضور اجتماعات حزب، المشاركة في حملة انتخابية) مع الحفاظ على مسافة نقدية.
- ملاحظة غير مشاركة: يقتصر على التتبع من الخارج (مشاهدة جلسات برلمانية من الشرفة، أو وقفة احتجاجية من الرصيف المقابل).
4.2 مجالات استخدامها
- دراسة ديناميات التفاعل داخل المجالس المنتخبة.
- رصد أساليب التعبئة في الحملات الانتخابية أو الاحتجاجات.
- فهم «لغة الجسد» والطقوس السياسية (رفع الأيدي، الهتافات، الشعارات).
5. تحليل الوثائق والمصادر
5.1 طبيعة الوثائق في العلوم السياسية
تشمل الدساتير، القوانين، المراسيم، الاتفاقيات الدولية، تقارير المنظمات، محاضر الجلسات، الخطابات الرسمية، المقالات الافتتاحية في الصحف، وغيرها.
5.2 منهجية التحليل
- تحديد corpus الوثائق: ما النصوص التي سأعتمدها؟ بأي فترة زمنية؟
- اختيار وحدة التحليل: كلمة، فكرة، موضوع، فاعل سياسي…
- استخدام تقنيات التحليل الكيفي (تحليل مضمون، تحليل خطاب) أو الكمي (إحصاء تكرار كلمات أو مواضيع).
مثال تطبيقي: تحليل خطابات رئيس دولة قبل الانتخابات وبعدها لرصد تغير الخطاب من الوعود إلى التبرير.
6. تكامل الأدوات
الممارسة البحثية الجيدة لا تكتفي بأداة واحدة؛ بل تميل إلى «التثليث المنهجي» (Triangulation): الجمع بين استبيان كمي واسع، ومقابلات نوعية معمقة، وتحليل وثائق رسميّة، مما يزيد من قوة النتائج ويقلّل من احتمال الخطأ.
المحاضرة الثالثة:
الاستبيان – مميزاته وسلبياته في البحوث السياسية
1. الاستبيان في السياق السياسي
تكتسب أداة الاستبيان أهمية خاصة في العلوم السياسية لارتباطها بقياس الرأي العام، واتجاهات الناخبين، ومستويات الثقة في المؤسسات. غير أن هذه الأهمية لا تعني خلو الاستبيان من العيوب؛ ومن ثم يجب أن يتعامل الطالب معه بحذر علمي.
2. مميزات الاستبيان
أ. القدرة على تغطية عينات واسعة
حين نريد معرفة موقف الشباب الجامعي من المشاركة السياسية، يمكن لاستبيان إلكتروني أو ورقي أن يصل إلى مئات الطلبة في وقت قصير، بينما ستكون المقابلات الفردية مرهِقة زمنياً.
ب. إمكان التكميم وإجراء التحليلات الإحصائية
يسمح الاستبيان ببناء جداول تقاطع بين المتغيرات (الجنس × المشاركة الانتخابية، المستوى التعليمي × الثقة في البرلمان…)، ثم استخدام اختبارات إحصائية لاكتشاف العلاقات الدالة.
ج. التوحيد والقياس المعياري
الأسئلة الموحدة التي تطرح على جميع أفراد العينة تجعل المقارنة بين الأفراد والمناطق والفترات الزمنية ممكنة، بما يسمح ببناء مؤشرات مثل «مؤشر الثقة في المؤسسات»، أو «مؤشر الاستعداد للاحتجاج».
د. الاقتصاد في الموارد
على مستوى الميزانية، يُعَدّ الاستبيان أقل تكلفة من أبحاث تعتمد على مقابلات طويلة أو ملاحظة ميدانية ممتدة، خاصة إذا أنجز إلكترونياً.
3. سلبيات الاستبيان وحدوده
أ. هشاشة الصدق في القضايا الحساسة
في
البحوث السياسية، غالباً ما تكون الأسئلة مرتبطة بمواقف أيديولوجية أو تقييم
للسلطة؛ وهنا قد يلجأ المبحوث إلى «إجابات آمنة» خوفاً من العواقب، مما يخلق فجوة
بين المعلن والحقيقي.
لمواجهة هذه المشكلة يمكن:
- ضمان سرية الإجابات بشكل واضح.
- استخدام أسئلة غير مباشرة.
- تجنب طلب معلومات تعريفية غير ضرورية.
ب. سطحية الأجوبة
الاستبيان يقيس «ما يقوله الناس» في لحظة معينة، لكنه لا يفسر دائماً «لماذا يقولون ذلك». لذا يبقى محتاجاً إلى مكملات نوعية (مقابلات، مجموعات نقاش) لفهم العمق.
ج. صعوبة تصميم أسئلة سليمة
سؤال سيئ الصياغة قد يقود إلى نتائج مضللة. من الأخطاء الشائعة:
- السؤال المزدوج: «هل أنت راضٍ عن الحكومة والبرلمان؟».
- السؤال الموجّه: «ألا تعتقد أن الفساد هو السبب الرئيسي لتراجع الاقتصاد؟».
- السؤال الغامض: «هل أنت مع التغيير؟» دون تحديد المقصود.
د. مشكلات العينة ومعدلات الاستجابة
إذا وزع الاستبيان على عينة لا تمثّل «مجتمع البحث» تمثيلاً صحيحاً (مثلاً، الاعتماد على طلبة الجامعة فقط لقياس رأي كل المواطنين)، فإن النتائج ستكون متحيزة.
كما أن انخفاض نسبة من يعيدون الاستبيان البريدّي أو الإلكتروني يضعف القدرة على التعميم.
4. شروط حسن استعمال الاستبيان
- وضوح الإشكالية والأهداف قبل صياغة الأسئلة.
- اختيار عينة تمثيلية قدر الإمكان، مع توضيح طريقة اختيارها للطلبة.
- اختبار الاستبيان على مجموعة صغيرة (Pilot Study) لتصحيح الأخطاء.
- احترام أخلاقيات البحث: سرية المعطيات، موافقة المشاركين، استعمال النتائج لأغراض علمية فقط.
المحاضرة الرابعة:
المصادر في العلوم السياسية – أنواعها وأهميتها
1. مقدمة
لا وجود لبحث علمي بدون مصادر؛ فهي المادة الخام التي يُبنى عليها التحليل والاستنتاج. في العلوم السياسية تتخذ المصادر طابعاً خاصاً نظراً لتعدد الفاعلين (الدولة، الأحزاب، المجتمع المدني، الإعلام، المنظمات الدولية…) وتنوع الوثائق.
2. تصنيف المصادر
2.1 المصادر الأولية
هي
التي ترتبط مباشرة بالظاهرة المدروسة، وتنتج في سياقها الزمني والسياسي الأصلي.
أمثلة:
- نصوص الدستور والقوانين الانتخابية.
- محاضر البرلمان وقرارات الحكومة.
- بيانات الأحزاب وخطب القادة السياسيين.
- نتائج الاستفتاءات والانتخابات الرسمية.
- مقابلات الباحث مع الفاعلين أنفسهم.
أهمية هذه المصادر أنها تمثّل «صوت الفاعل السياسي» وتعكس ما يقوله ويفعله، لا ما يرويه الآخرون عنه.
2.2 المصادر الثانوية
هي الكتب والمقالات والرسائل التي تحلل الظاهرة أو تفسر الوثائق الأولية.
أمثلة:
- كتابات في نظرية النظم السياسية أو التحول الديمقراطي.
- بحوث منشورة حول تجربة انتخابية معيّنة.
- تقارير مراكز الدراسات.
هذه المصادر تساعد الطالب على فهم الخلفية النظرية، واكتشاف ما أنجزه الباحثون قبله لتجنّب التكرار.
2.3 المصادر الإلكترونية والرقمية
اليوم أصبحت قواعد البيانات الإلكترونية جزءاً أساسياً من عمل الباحث:
- منصات المجلات العلمية المحكمة.
- مواقع البرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية (الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي…).
- أرشيفات رقمية للصحف والقنوات.
ينبغي تدريب الطلبة على تقييم مصداقية هذه المنصات، والتمييز بين المحتوى الأكاديمي الموثوق وبين المقالات ذات الطابع الدعائي أو الصحفي.
3. معايير تقييم المصادر
أ. الموثوقية
تُفضَّل المصادر الصادرة عن جهات معروفة (جامعات، مجلات محكمة، مؤسسات رسمية، منظمات دولية) على المصادر المجهولة أو ذات الخلفيات الأيديولوجية الصريحة.
ب. الحداثة والزمن
في المواضيع السريعة التغير (السياسات العامة، الدراسات الانتخابية) تعد حداثة المصدر عاملاً مهماً، بينما يمكن الاعتماد على مصادر قديمة نسبياً في المواضيع النظرية.
ج. الصلة بموضوع البحث
ليس كل ما يُكتب عن «الدولة» صالحاً لأي بحث حولها؛ على الباحث أن ينتقي ما له علاقة مباشرة بإشكاليته، وأن يرتب مصادره حسب أهميتها.
4. أهمية المصادر للطالب في العلوم السياسية
1. بناء الإطار النظري:
من خلال قراءة الكتب والمقالات، يتعرف الطالب على المفاهيم الكبرى (الديمقراطية، الشرعية، المجتمع المدني…) وعلى الجدل النظري حولها.
2. تدعيم الحجة:
كل ادعاء أو تفسير يقدمه الباحث ينبغي أن يكون مسنوداً بمصدر أو أكثر، ما يمنح البحث قوة إقناعية ويجنّبه السقوط في الرأي الشخصي.
3. تطوير مهارات القراءة النقدية:
التعامل مع مصادر متعارضة أحياناً يدرب الطالب على المقارنة والنقد، والتمييز بين الحجج القوية والضعيفة، وهي مهارة أساسية في العلوم السياسية.
4. التحضير لمذكرات التخرج:
الطالب الذي يتقن منذ السداسي الثالث البحث في الفهارس، واستعمال قواعد البيانات، وتوثيق المراجع، سيكون أكثر استعداداً لإنجاز مشروع التخرج في السنوات اللاحقة.
5. توجيهات عملية للطلبة
- تخصيص ثلاث دفاتر أو ملفات: واحد للمصادر الأولية (نصوص رسمية)، وثانٍ للمصادر الثانوية (كتب ومقالات)، وثالث للمصادر الإلكترونية وروابطها.
- استعمال نظام توثيق موحَّد (APA أو Chicago مثلاً) منذ الآن، حتى تصبح عملية التوثيق عادات تلقائية.
- التنبيه إلى أخلاقيات الاقتباس وتجنّب السرقة العلمية، عبر الإشارة الواضحة إلى كل فكرة منقولة.
- Profesor: abdelkader djilali beloufa

- Profesor: SARAH BOULEDRAS
- Gestor: Zohra Ghomchi
- Profesor: khadidja mamar
مدخل لعلم الادارة مادة تعنى بدراسة ماهية الادارة واهم النظريات التي تناولتها بالاضافة الى التجارب الناجحة في تنظيم الادارة
- Profesor: NAIMA BAGHDAD BEY

- Gestor: KHEIRA BECHEIKH

تتمثل الأهداف من دراسة تاريخ العلاقات الدولية من القرن السابع عشر إلى القرن الواحد والعشرين في :
ـ دراسة تداعيات نظام الدول القومية بعد معاهدة وستفاليا .
ـ دراسة ملامح النظام الدولي في فترات زمنية مختلفة .
ـ الوقوف عند العلاقات السلمية والحربية وشرح ظواهر التفكيك وإعادة التركيب والتشكيل في العلاقات الدولية من القرن التاسع عشر إلى القرن الواحد والعشرين .
ـ دراسة التحولات في وحدات وموضوع العلاقات الدولية بعد الحرب الباردة .
ـ إبراز أثر عنصر الهوية والعامل الثقافي في السياسة العالمية.
- Profesor: Kheira BOUSSAADA
- Gestor: KHEIRA BECHEIKH