تعد الأزمات جزءاً لا يتجزأ من الوجود الإنساني، فهي لحظات فارقة تضع الفرد أو الجماعة أمام تحديات غير مألوفة تتجاوز قدراتهم المعتادة على التكيف. وفي السياق الإرشادي، لا يُنظر للأزمة بوصفها "حدثاً كارثياً" فحسب، بل هي حالة من الاضطراب النفسي والمعرفي تتطلب تدخلاً مهنياً دقيقاً. تهدف هذه المحاضرات  إلى رسم خارطة مفاهيمية للأزمة، وفهم أبعادها وتصنيفاتها، لتشكل القاعدة الأساسية التي يبني عليها طالب الماستر مهارات التدخل  الإرشادي

في مجال تسيير الازمات عقب الاحداث  الاجتماعية او و الكوارث 

 الطبيعية او الحروب